الذهبي

310

سير أعلام النبلاء

الشخير ، وأبي الدهماء قرفة بن بهيس ، وأبي رافع الصائغ ، وأبي صالح السمان ، وربعي بن خراش ، وعبد الرحمن بن قرط ، وسعد بن هشام بن عامر وخالد بن عمير ، ومروان بن أوس ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وأبي الأحوص الجشمي وعدة . روى عنه أيوب ، وعاصم الأحول ، وخالد الحذاء ، وعمرو بن مرة ، ومات قبله بدهر ، وابن عون ، ويونس ، وهشام بن حسان ، وحبيب بن الشهيد ، وحجاج الصواف ، وجرير بن حازم ، وحماد بن سلمة ، وسليمان بن المغيرة ، وشعبة بن الحجاج ، وأبو عامر الخزاز ، وأبو هلال الراسبي ، وقرة بن خالد ، وخلق سواهم . وثقه ابن معين ، والنسائي ، وروى علي عن يحيى بن سعيد ، قال : كان ابن سيرين لا يرضى حميد بن هلال . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : دخل في شئ من عمل السلطان . فلهذا كان لا يرضاه وكان في الحديث ثقة . وروى أبو سلمة عن أبي هلال الراسبي ، قال : ما كان بالبصرة أعلم من حميد بن هلال ، ما أستثني الحسن ولا ابن سيرين غير أن التناوه ( 1 ) أضر به . قال ابن عدي : له أحاديث كثيرة ، والذي حكاه القطان من أن ابن سيرين لا يرضاه . لا أدري ما وجهه ؟ ! فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث ، فإنه لا بأس به ، وبرواياته . وقال علي بن المديني : لم يلق عندي أبا رفاعة العدوي ، قلت : روايته عنه في صحيح مسلم ، وقد أدركه ، ثم هو رجل من قبيلته ومعه في وطنه . وقال ابن سعد : مات في ولاية خالد بن عبد الله على العراق .

--> ( 1 ) أي : الشهرة .